الجمعة، 26 يوليو 2013

مُلهمة




قال لي أنه كاتب رويات وكان يبدء فى كتابة رواية أسماها "تَراتِيل" وأرانى بعضاا من كتاباته أعجبتنى لحد الإنبهار إنها تَراتِيل فى عشق محبوبة وصفها فى كتاباته كا الآله ، سألنى ما رآيك قلت : مبهورة بتلك الكتابات الرائعة فا وصفك لحبيبتك كا الآله لمس مشاعرى وجعلنى أتأكد أن للحب قُدسية عندك وهذا زاد من إعجابي بك
قال : ولكنى ليست لي حبيبة ولا مُلهمة 

وعرض على أمر أستغربته فى البداية وهو أن أكون أناا مُلهمتهُ ثم طلب أن يرانى فا بعثت له بعض من صورى فقال : أنا بالفعل أكتب فيكى الآن أنتى قد أَلهمتيِنى فعلااا ، وعرض عليا الأمر ثانياا وعندما رأى أنى مترددة قال : فلتجعليها تجربة لن تخسري شيئاا وبعد تفكير لم يطول كثيراً قولت لنفسي : ولِما لا
وافقت على عرضه وهو على الفور بدء يرتل علياا تراتيله العاشقة فيّ وبدء يسبح فى بحر خياله كتب ما كتب أو بالأصح ارتجل وهو معى بخياله ومع كل سطر يكتبه تزداد دهشتى ويزداد إعجابي بترَاتِيله العذبة التى تخدش حيائي كا أنثى وترفعنى للسماء كا آلهة يحاول هذا العاشق المتيم التقرب إليها بالحج والاحرام فى كعبتهاا.
"كنت أتمنى أن أثرد عليكم بعض ما قاله فيّ ولكنه أئتمنى على آبياته لأنه ينوى نشرها فى كتاب"
سألنى عن رآيي قولت له أبدعت ، قال لى لما لا تساعدينى ياا مُلهمتى لما لا تتحرري من تلك القيود التى تمنعك عن مجاراتى ، تكلمى ردى على أبياتى حتى أستطيع أن أُكمِل تَراتِيلىِ فيكى ولكن خجلى منعنى من الكلام وهو كان يعلم ذلك فقال لى اكسري هذا الخجل اللعين الذى يفرق بين العاشقين
قال لى : تحرري مولاتى من كل شئ يدور ببالك .. تحررى حتى من ملابسك .. تحررى من كل شئ يحول بينك وبين عاشقك المتيم
وهنا رفضت لا أعلم لماذا ولكنى فعلت ، هو حقيقة لم يتعدى حدود الأدب ولكنى نهرته فجأة وبدون سابق إنذار وما كان منه سوى الإعتذار
وإلى الآن لا أعلم لما فعلت هذا .. لا بل أعلم .. أعلم جيداً إنها التابوهات اللعينة التى لم تكسر داخلى بعد

ولكنى لا أنكر أنى سعيدة بكونى كنت ملهمة ولو لوقت قصير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق