الثلاثاء، 30 يوليو 2013

ثورة على الآله



 

بدايةً ده موش كلامى لكن انا اللى اخترت الاسم "ثورة على الآله" لما تقروها ح تفهموا ليه انا اختارت الاسم ده

ده كلام صديق لياا اسمه ناظم عجبنى جداا واستأذنته انى انقله هنا فى البلوج اتمنى يعجبكم زى ماعجبنى واتمنى كمان تفهوا المقصود منه ;)


قصة حب يوم القيامة وثورة علي الآله

الجميع مرتعدون هائمون خائفون
والفوضي تعم المكان لا راحة ولا سكون
وانا حائر ابحث عن حبيبتي .....
ابحث عنها في كل مكان ولا انتظر...
ابحث في وجوه البشر .....
ابحث عن وجه القمر ...
لم اجدها وقلبي يحتضر ..
اين انتي يا فاتنتي ......اين انتي يا مقبلتي
عقلي شارد ...وقلبي بالرعب مطارد ......وشرايييني تنفجر
عانقت التراب مذلولا ........خائب الامل مدحورا
جثوت علي ركبتيا ...
وظلت ابكي دموعي كالمطر ......سيل ينهمر
ويدايا علي رأسي لا تنفك ترتعش ......
هل تم نفيها .......هل اعجب الاله جمالها
اين هي .......فشممت رائحة عطرها الجذاب
واناملها تداعب خصلات شعري الذي شاب
وهي تقول وهي تبكي وجدتك يا من فراقك عذاب
نظرت مسرعا اليها ........وهممت بالتقبيل ليديها
ضممتها الي احضاني .......كالام تستدل علي ولدها
وقبلاتي علي كل مكان في جسدها .......
قلت لها بصوتي الخافت .....
ابدا لن نفترق ......لن يفرقنا كوت ولا حساب ....
ونادي منادٍ بصوت جهور ......تجمعوا يا بشر
تجمعوا فقد حان وقت الخبر
والجميع منتظر
حتي ظهر الاله واستقر ....
ونادي المنادي اول حساب بلا مفر
كان اسم حببتي اولا ..يا لقذارة القدر
اوقفوها في حضرة الاله ....
سألوها من ربك ؟؟ قالت ربي حبيبي في الحياه
ما دينك ومن رسولك ؟؟؟قالت ديني العشق ورسولي اشارات قلبه الولهان
الكل في عجب ....الكل في دهشة
حتي الاله تملكه الغضب والغيرة
الاله في حيرة
وقال بصوت غاضب عنيف
ااتوني بهذا المعشوق الضعيف
فاتوا بي الي مكان حساب
أانت أمرتها ان تعبدك أم انتا منه برئ .....
قلت لم أأمرها وانا مثلها اركع في حضرتها
أعبدها وقبلتي نهديها وصلواتي لروعتها
نيران الغضب تجتاح المكان
الاله غاضب من الاعتراف
وكلانا مصر علي الا يخاف
قال لي وبقوة .......اتعبدون بعضكما وتتركوني
وانا من خلقتكم وصورتكم وجعلتكم تتصرفون بامري
قاطعته مسرعا ....ليس لك فضل علينا ......
فالحب هوة مجمعنا .....ونيران الشوق كانت ملحمتينا
قالي لي اليوم تعذبون بما افترقتم وستعرفون من الحق .....
فأمر بها وقال علقوها فوق النار .....
الجميع مصدوم من هذا الفعل الجبار .......
قلت له وبكل احتقار ..
انتا ظالم لا تعذبها ايها السادي المثار ....
اتركها ولا تعذبها بالنار .....
اصر علي فعله وبكل افتخار .......
صرخت ..وصرخت صوتي دق في قلوب الواقفين ثورة
قلت تحرروا اليوم ولا تقبلون ان لا تكون قلوبكم حرة
هاج المكان......وماج .......
والفوضي والصوت يرتفعان .......
ثار البشر اجمعين ........صرخوا بكل تمكين
انتا ظالم ولا نقبل بك اله ......
واسرع الناس يجروون ......والي كرسي عرشه يتجهون
وحراسه خائفون .......
هربوا من كبر الجمهور ........وشدة الثورة وروعتها
بقي وحده بظلمه يفتخر ......
ويقول من أنتم ...من أنتم ؟؟ كان بامكاني ان اجعلكم جرذان
امسكت جموع البشر به وهم غاضبون ..
اخذوها الي مدخل الجحيم .....
قالوا له كم من دماءٍ سفكت ..
كم من حروب اشعلت ..
كم من طفل شردت ...
كم من عشاق فرقت ..
كم من بشر جوعت ......
كم من مولود شوهت .....
فاليوم تجزي انتا بما فعلت .....
وتجرب نارك التي لنا اعددت ......
وضعوها في النار اكلته حتي مات ......
اليوم مات الاله .....اليوم انتهي بعبع الحياه
والجميع يشعرون بالجاه .....يشعرون براحة ليس لها انتهاء
وانا مشغول بحببتي ......اسرعت اليها وفككت قيدها
واخذتها في احضاني وقبلتها .........
وقلت انا لها ........لا فراق بعد اليوم
,,,لا بكاء بعد اليوم .......فقط احبيني
فاليوم نستمتع بالخلود وبالجنان ......

الأحد، 28 يوليو 2013

أسطورة حرب طروادة




البدايات الأسطورية لحرب طروادة

في إلياذة هوميروس وبعض الأساطير الأخرى ، تتنبأ العرافات لملك طروادة بريام بأنه سيولد له ابن يكون سبباً في دمار طروادة ، ويُولد هذا الابن الذي يُسمى باريس فيأمر أبوه إحدى الخادمات بالتخلص منه ، وتضعه هذه الخادمة في جبل لينشأ راعيًا للأغنام.

و في جبل الأوليمب يكون الآلهة الاثني عشر مختلفين متناحرين لأسباب متعددة ، ويزيد الخلاف فيما بينهم بسبب غنى طروادة ، ثم تأتي حادثة التفاحة الناجمة عن مشادة بين الربات الثلاث هيرا وأفروديت وأثينا ، حيث رأت كل ربة منهن أنها الأجمل ، واتفقن على الاحتكام إلى أول غريب يرونه ، وقد كان الراعي الشاب باريس ، فسردن عليه أمرهن وطلبن إليه أن يحكم بينهن بإعطاء تفاحة للأجمل منهن، وأغرته هيرا بالسلطة إن هو وهبها إياها ، وآثينا بالحكمة والمجد ، وقالت له أفروديت أنها ستهبه أجمل نساء الأرض ، ففضلها عليهن وأعطاها التفاحة ليغضب بذلك الربتين الأخرين.

حققت أفروديت وعدها لباريس ، فأخذته إلى طروادة من جديد ، وقدمته إلى أهله الذين ابتهجوا بعودته أميرًا بينهم ، ولم تفلح نبوءات أخته كاساندرا في ثنيهم عن عزمهم قبوله بينهم من جديد ، لأن الإله أبولو أحبها ذات مرة فلما صدته وهبها البصيرة وحرمها من أن يصدقها أحد ، فظل الجميع يتعاملون معها على أنها مجنونة إلا هيكتور.

عاد باريس أميرًا ولما تزل أفروديت تدين بوعدها له ، ولتفك دينها أرسلته إلى أسبرطة ، فاستغل غيبة منيلاوس وأغوى زوجته هيلين التي فاقت كل نساء الدنيا جمالًا، وجاءها كل ملوك الإغريق خاطبين ، فاختارت منهم منيلاوس ملك أسبرطة ، وطلب أبوها إليهم جميعًا أن يقسموا على حماية شرفها. وهرب بها إلى طروادة ، فثار الإغريق لشرفهم ، بينما لم يستطع الطرواديون تسليمها.


الجمعة، 26 يوليو 2013

مُلهمة




قال لي أنه كاتب رويات وكان يبدء فى كتابة رواية أسماها "تَراتِيل" وأرانى بعضاا من كتاباته أعجبتنى لحد الإنبهار إنها تَراتِيل فى عشق محبوبة وصفها فى كتاباته كا الآله ، سألنى ما رآيك قلت : مبهورة بتلك الكتابات الرائعة فا وصفك لحبيبتك كا الآله لمس مشاعرى وجعلنى أتأكد أن للحب قُدسية عندك وهذا زاد من إعجابي بك
قال : ولكنى ليست لي حبيبة ولا مُلهمة 

وعرض على أمر أستغربته فى البداية وهو أن أكون أناا مُلهمتهُ ثم طلب أن يرانى فا بعثت له بعض من صورى فقال : أنا بالفعل أكتب فيكى الآن أنتى قد أَلهمتيِنى فعلااا ، وعرض عليا الأمر ثانياا وعندما رأى أنى مترددة قال : فلتجعليها تجربة لن تخسري شيئاا وبعد تفكير لم يطول كثيراً قولت لنفسي : ولِما لا
وافقت على عرضه وهو على الفور بدء يرتل علياا تراتيله العاشقة فيّ وبدء يسبح فى بحر خياله كتب ما كتب أو بالأصح ارتجل وهو معى بخياله ومع كل سطر يكتبه تزداد دهشتى ويزداد إعجابي بترَاتِيله العذبة التى تخدش حيائي كا أنثى وترفعنى للسماء كا آلهة يحاول هذا العاشق المتيم التقرب إليها بالحج والاحرام فى كعبتهاا.
"كنت أتمنى أن أثرد عليكم بعض ما قاله فيّ ولكنه أئتمنى على آبياته لأنه ينوى نشرها فى كتاب"
سألنى عن رآيي قولت له أبدعت ، قال لى لما لا تساعدينى ياا مُلهمتى لما لا تتحرري من تلك القيود التى تمنعك عن مجاراتى ، تكلمى ردى على أبياتى حتى أستطيع أن أُكمِل تَراتِيلىِ فيكى ولكن خجلى منعنى من الكلام وهو كان يعلم ذلك فقال لى اكسري هذا الخجل اللعين الذى يفرق بين العاشقين
قال لى : تحرري مولاتى من كل شئ يدور ببالك .. تحررى حتى من ملابسك .. تحررى من كل شئ يحول بينك وبين عاشقك المتيم
وهنا رفضت لا أعلم لماذا ولكنى فعلت ، هو حقيقة لم يتعدى حدود الأدب ولكنى نهرته فجأة وبدون سابق إنذار وما كان منه سوى الإعتذار
وإلى الآن لا أعلم لما فعلت هذا .. لا بل أعلم .. أعلم جيداً إنها التابوهات اللعينة التى لم تكسر داخلى بعد

ولكنى لا أنكر أنى سعيدة بكونى كنت ملهمة ولو لوقت قصير .

الخميس، 25 يوليو 2013

تابوهات




أحاول التحرر وأظهر كاا متحررة أمام الجميع لكن هذا فى ظاهر الامر فقط

عندما تحررت من عبادة هذا الشئ الغير معلوم المعتمد على الغيبية إعتقدت أنى قد تحررت تماماا ولكنى كل يوم أصطدم بواقع أمري

داخلى تابوهات كثيرة لم أستطع كسرها أو التحرر منهاا

أفكارى لازالت تسودها غيامات كثيرة تسبب فيها هذا المجتمع الضحل الذى ولدت وترعرعت وعشت فيه طفولتى ومُراهقتى وشبابي الذى لازلت أنعم به حتى الآن .

أفكار مجتمعية قديمة عالقة بي وبفكرى تسكن فى أعماقى تُحرم كل ما هو مُمتع لي , تجعلنى حبيسة أحاول الخروج من سجن معتقدات ولّىَ زمنهاا وبالكاد أتنفس من وراء هذا القفص الذى تسجننى فيه هذه الأفكار والمعتقدات غير عابئة بي ولا بمشاعرى ولا أحاسيسي , أريد التحرر من كل هذه الأفكار والمعتقدات المهترئة المتردية التى تقمع كل رغباتى كأنثى تحت شعار الآخلاق والحلال والحرام.

أماا الحلال والحرام فقد حزمت أمره وكسرت قيده من عُنقى إلى الآبد , لكن الآخلاق هاا هى تطاردنى كل ماا فكرت أن أُطلق العنان لنفسي فاا تكبح رغباتى وتنعتنى "بالعاهرة الصغيرة" كلما اقتربت من تلبية تلك الرغبات المدفونة بداخلى .. داخل جسدى النحيل وهاا هو الآن أشبه بجسد شبح بدون روح .. بدون قلب .. بدون مشاعر

جسد بدون أى مظهر من مظاهر الحياة.

هذا المجتمع علمنا دائماا أن الآخلاق ضد مُتع الحياة أو إن شئت الدقة "مُتعة الجسد".

لماذا عندما تجتاحنى رغبة عارمة من جسدى لا أستطيع أن أُلبي نداءهُ ؟؟ فاا هى طبيعة بشرية جسدية يحتاجها الجميع .. لماذا دائماا تتعارض مع الآخلاق ؟؟

أوليست هذه طبيعة فسيولوجية لجسم الإنسان مثلها مثل الأكل والشرب ودخول المرحاض ؟؟

لماذا إذن الخجل منهاا ؟؟

لماذا كلما حاول أحد الإقتراب من جسدى أهرب وأهرب وأُنهى القصة قبل بدايتها ؟؟

أريد كسر هذه التابوهات

أريد أن أتحرر جسدياا مثلما تحررت فكرياا

أريد التحرر من كل شئ وأى شئ حتى تلك الملابس التى تغطى جسدى .. أريد أن أكون عارية تماماا داخلياا وخارجياا

بداخلى أفكار تُؤرقنى فى صحوى ومنامى أريد من يساعدنى حتى أتمكن من تحرير جسمى السجين خلف معتقدات هذا المجتمع الجاهلى .

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

لصوص بشهادات



















 القصة دى قريتها وعجبتنى جداا فيهاا تلخيص للواقع الغريب اللى احنا عايشين فيه قولت انقلهاا هناا

خلال عملية سطو في كوانغتشو، الصين :
 

صرخ لص البنك موجها كلامه الى الأشخاص الموجودين داخل البنك:

"لا تتحركوا المال ملك للدولة و حياتكم ملك لكم".

إستلقى الجميع على ىالارض بكل هدوء. وهذا ما يسمى

"مفهوم تغيير التفكير" تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

و عندما إستلقت سيدة على طاولة بشكل استفزازي، صرخ اللص في وجهها :

"رجاء كوني متحضرة .. هذه سرقة وليست إغتصاب"

وهذا ما يسمى "أن تكون محترفا" التركيز فقط على ما تدربت على القيام به .

عندما عاد اللصوص الى مقرهم قال اللص الأصغر عمرا “و الذي يحمل شهادة ماجيستير في إدارة الأعمال ” لزعيم اللصوص و كان 


اكبرهم سنا “ و كان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الإبتدائية”
 

يا زعيم دعنا نحصي كم من الاموال سرقنا..
 

قام الزعيم بنهره و قال له انت غبي جدا ! هذه كمية كبيرة من الأموال, و ستأخذ منا وقت طويل لعدها.. الليلة سوف نعرف من 

نشرات 

الأخبار كم سرقنا من الأموال

وهذا ما يسمى "الخبرة".

في هذه الأيام الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية !

بعد أن غادر اللصوص البنك, قال مدير البنك لمدير الفرع إتصل بالشرطة بسرعة.

و لكن مدير الفرع قال له :

"إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار و نحتفظ بها لأنفسنا و نضيفها الى ال 70 مليون دولار اللتي قمنا بإختلاسها سابقا.

وهذا ما يسمى "السباحة مع التيار".

تحويل وضع غير مواتٍ لصالحك !

قال مدير الفرع :

"سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر”
 

وهذا ما يسمى "قتل الملل"

السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

في اليوم التالي ذكرت وكالات الإخبار ان 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك.

قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة  وفي كل مرة كانوا يجدوا ان المبلغ هو 20 مليون دولار فقط .


غضب اللصوص كثيرا و قالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار ومدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن 

تتسخ ملابسه حتى.

يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.!

وهذا ما يسمى

"المعرفة تساوي قيمتها ذهبا"

كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.

و هذا ما يسمى

“إقتناص الفرصة”.

الجرأة على القيام بالمخاطرة!

فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوزراء والوكلاء و والمدراء الماليين وغيرهم كثير ، لكنهم لصوص بشهادات

فهذا واقعنا يفهمه من به عقلٌ ... !!


أكييد فهمتوا أناا نقلتهاا ليه ;)

اسطورة ايزيس وأوزوريس






سمعت كتير عن اسطورة ايزيس وأوزوريس وقريت كتير قصص عنها فى منها اللى يتصدق ومنها اللى مايتصدقش بس الاسطورة نفسها حتى لو كانت خيالية فاهى فيها معانى كتير للوفاء والاخلاص فى الحب اكتر قصة قريتها فيها تفاصيل الاسطورة هى اللى ح نقلهالكم دلوقتى قد ايه الحب والوفاء موش سهل ابدا 
تفاصيل الاسطورة :

لا يوجد لدى الفراعنة أكثر من الأساطير التى يخلدون من خلالها كل ما يعز على أنفسهم ويحوز تقديرهم و من ضمن هذه الأساطير (أسطورة إيزيس و أوزوريس) وهذه الأسطورة على الرغم من أنها صراع بين الخير والشر - فى الأساس - إلا أنها أيضا تعد آية من الآيات التى تخلد إحدى قصص الحب و الإخلاص .
والأسطورة تقول إن إيزيس وأوزوريس كانا آلهين حقا ولكنهما عاشا بين البشر طويلا حتى تشربا بأفكارهم وتأثرا بعواطفهم أحزانهم و أفراحهم آمالهم ومخاوفهم حتى أصبحا أنصاف بشر يتأثران وينفعلان كالناس سواء بسواء .
والأسطورة تقول إن أوزوريس إله الخير جاء إلى ارض مصر فى صورة رجل طيب اخذ يعلم الناس ما يحتاجونه من أمور دنياهن فى الحقول بينما كانت إيزيس برفقته تقوم بمهامها بين الناس فى البيوت و بين النساء .
فلما مات ملك البلاد اختار الناس أوزوريس ليكون حاكما للبلاد.وبحكم أوزوريس عم البلاد الخير والرخاء إلى أن ظهر أخيه ست وبدأت معه تظهر بعض المصائب و لا يفوت الأسطورة أن تذكر لنا أن ست كان قبيح الخلقة مشروم الشفة حتى تظهر أنيابه منها ولعل هذا يغفر عدم ذكر السبب الأساسي لكره ست لأخيه أوزوريس فدائماً الفشل يكره النجاح و القبح يكره الجمال .
ويحتال ست على أخيه فيعطيه هدية نفيسة عبارة عن عباءة من قماش نفيس جدا يحوز إعجاب الملك الإله ثم يدعوه إلى سهرة فتظهر إيزيس عدم اطمئنانها إلى هذه الدعوة ولكن أوزوريس لم يلتفت إلى أحاسيس زوجته الوفية التى تتراقص أمامها أشباح المكيدة دون دليل واضح . وفى الاحتفال الذى أعده ست لأخيه دارت الكؤوس ومعها الرؤوس ثم عرض ست التابوت الذى كان قد أعده مسبقا و عرضه على الجمع الذى اعجب به وقال انه سيهدى هذا الصندوق- البديع الصنع المزخرف بالنقوش والموشوم بالذهب إلى الشخص الذى يطابق الصندوق مواصفات جسده و بعد أن جرب كل الموجودين فى الاحتفال الصندوق اتضح انه لا يوافق جسد أى منهم أشار ست على أخيه الملك بأن يجرب لعله يفوز بهذا الصندوق الجميل وبعد أن اعرض الملك فى البداية عن الفكرة انصاع لرغبة أخيه وقام من مجلسه ومشى فى خطوات ثابتة إلى التابوت وهولا يلحظ هذا الشرر الذى يخرج من عينى أخيه. وما أن جلس أوزوريس فى التابوت
وقبل أن يظهر الحاضرون عجبهم من المطابقة الشديدة . أخذ ست الغطاء و أغلقه على جسد أخيه واغلق الأقفال وصب عليه الرصاص السائل لأحكام الأقفال .
تقول الأسطورة أن ست قام بمحاولة الاستيلاء على المدينة لكن أوزوريس دافعت عن مدينتها و سلامة شعبها إلى أقصى ما تستطيع لكن الأيام دول تمكن الغادر من دخول المدينة وظن أنه سينال من الملكة لكن التعاويذ التى تعلمتها إيزيس من كبير الآلهة جاء وقتها و عندما دخل ست إلى قصرها كانت تتلو هى إحدى التعاويذ القوية آلتى تحولت بواسطتها إلى طائر صغير استطاع أن يفر من خلال النافذة بينما يقف ست مبهوتاً خائب الأمل .
حينما طارت إيزيس عن القصر لم تكن قد حددت وجهة معينة لتبحث فيها عن زوجها وحبيبها لكنها كانت تهبط من وقت لآخر إلى الأرض تسأل من تستشف فيه أن تجد لديه العون .. ولكن انقضت أيام طويلة ولم تعثر على اثر لجسد الحبيب .
وفيما هي تطير فوق النهر وجدت امرأة بجوار النهر فتجسدت إيزيس و نزلت تسألها عن التابوت فقالت لها المرأة : ـ إن الجنيات قد ظهرن لزوجها و اخبروه أنهم رأين تابوتا يطفوا على وجه الماء و يشع من حوله النور واخبرنه أن هذا الصندوق يحتوى على جسد الملك أوزوريس ولكن زوجها لم يصدق ذلك لأن الملك موجود فى طيبة
وهنا اغرورقت عينا إيزيس بالدمع و أخبرت المرأة بما حدث وأنها تبحث عن حبيبها ومليكها . الآن عرفت إيزيس أن التابوت مر من هنا و أصبحت تعرف الاتجاه الذى ستمضى فيه وأخذت تطير بالقرب من سطح النهر إلى أن وصلت إلى الدلتا حيث يتفرع هناك النهر إلى فرعين وهنا وجدت إيزيس فى نفس حيرتها السابقة فمع أى فرع تمضى .
فيما هى فى حيرتها وقعت عيناه على مجموعة من الأطفال يلعبون ولكنها لاحظت أن هناك طفلا يبكى فتجسدت فى صورتها البشرية الجميلة ونزلت تسأله عن سبب بكائه وبعد محاولات عديدة أخبرها أنه كان يريد الصندوق الذى كان يسبح على صفحة النهر
سألته وأين ذهب الصندوق ؟ فأخبرها عن اتجاه سير الصندوق ودعت إيزيس الطفل الصغير بعدما وعدته بإحضار صندوق جميل يستطيع أن يحمله بدلا من الآخر الذى لم يستطع إخراجه من الماء .
وبعد مسيرة طالت على إيزيس قابلت ( بس) كبير الجنيات فسألته عن الصندوق فقال لها أن الصندوق قد نزل إلى البحر وتقاذفته الأمواج إلى أن مال تحت شجرة من أشجار الحور التى احتوت الصندوق ونما جزعها بسرعة ودارى الصندوق سألته هل سأجد الصندوق هناك فقال لها أن الأمر ليس بهذه البساطة فقد جاء ملك بيبلوس وقطع الشجرة ليضعها عنده فى البهو وهى الآن تحمل سقف به قصر ملك بيبلوس وكافأته إيزيس بأن أجابت له كل طلباته التى أرادها مستخدمة قواها وتعاويذها السحرية
ثم تابعت رحلتها الطويلة فى صبر منقطع المثال وعندما وصلت إلى ببيبلوس قامت بتمريض ابن الملكة حتى تستطيع أن تنال الحظوة لديها و لم تمض أيام ثلاثة حتى كان الطفل يجرى فى أنحاء القصر واتخذت الملكة من إيزيس كبيرة لمربيات القصر ولعل هذا كان من اكبر ما تحملته إيزيس فبعد أن كانت ملكة أصبحت مجرد مربية ولكن كل شئ يهون فى سبيل الحبيب والزوج والملك وقد حاولت أن تصل بهذا الغلام إلى الخلود الأبدي و لكن لهفة أمه و جزعها عليه أفسدت محاولتها.
عندما عاد الملك من رحلته إلى القصر روت له الملكة الكثير . . و الكثير عن أفعال إيزيس الطيبة و أوضحت له أن المرأة ليست سوى ربة من الربات وأنها يجب أن تلقى التكريم اللائق بها وتمضى إلى حال سبيلها .
وتعجب الملك من الأمر فكيف يمكن أن يكرم إلهة من الآلهة أو ربة من الربات .ذهب الملك إلى إيزيس وركع بين يديها وقبل اليد الممدودة إليه وقال لها فى أدب جم أنه يشكرها لتشريفها لهم و اهتمامها بالطفل الصغير وسألها إن كان فى مقدوره أن يقدم لها أية خدمة من الخدمات .طمأنته إيزيس على زوجته و أخبرته أن ميعاد رحيلها قد دنى أنها تطلب منه منة لا تنسى فقال لها الملك : " طلباتك مجابة منذ الآن . . " فقالت إيزيس : " الدعامة الموجودة فى البهو الكبير … إنني أطلبها منك …"
لم يكن الملك يتوقع منها هذا الطلب . لكنه لم يكن ليرفض لها أى طلب مهما كان . انقضى النهار بطوله والعمال فى جد يقومون بخلع الدعامة و إيزيس تقف فى انتظار بكل الشوق و الحب تتابع الموقف فى ترقب شديد فقد طال الانتظار لرؤية الحبيب وبعد أن أتم العمال انتزاع الشجرة من مكانها قامت إيزيس بشق اللحاء فظهر التابوت وبعد القيام بكل مراسم التقديس والإجلال حمل العمال التابوت فوق القارب الذى ستبحر به إيزيس وهكذا انتهت رحلة إيزيس بعد طول عناء بأن وجدت محبوبها فقد كافأها الإله الكبير رع كما تقول الأسطورة و أعاد إليها حبيبها.
وهنا تبدأ مرحلة جديدة من الأسطورة وهى لا تقل أهمية عن المرحلة السابقة فعندما وصل القارب إلى حيث شاء الرب قامت إيزيس بمحاولات عديدة لفتح التابوت وبعد عناء شديد تمكنت من إزالة الرصاص ثم قامت بفتح الأقفال تخيرا رأت جسد الحبيب أمام عينيها إنها الآن تستطيع أن تلمس أوزوريس الحبيب ولكن عليها الآن قبل أن تشبع رغبتها فى لمس محبوبها أن ترجع إلى التعاويذ لتعرف ما يجب عليها أن تفعله و بالفعل قامت بذلك و على الرغم من إنها لم تكن فى حاجة حقيقة لمذاكرة التعاويذ أو مراجعتها إلا أنها رأت أن تفعل ذلك فهو أوزوريس الذى تحاول إنقاذه و لذا فهى لا تقبل أن يكون هناك أى احتمال للسهو أو الخطأ
بدأت إيزيس فى تلاوت التعاويذ والأدعية وألحت على الإله و أعادت مرات ومرات بل وقامت بترتيل أقوى التعاويذ و هى التعويذة القادرة على إعادة الحياة و بالفعل استجاب الإله لدعواتها وعادت الروح إلى الحبيب الذى طال انتظاره و سعدت إيزيس بحبيبها أوزوريس وعاشا فى هناء لا يعرف مثيله إلا من حرم من محبوبه حرمانا حقيقيا ثم رد إليه ولكن هل تقف الأسطورة عند هذا الحد.
تقول الأسطورة أن الحبيبين عاشا فى هناء لعامين أو أكثر أنجبت خلالهما الابن الجميل حورس الذي شب على عين أبيه يعلمه كل ما يعلم على صغر سنه صيد الأسماك واستخدام الشباك والحراب والأسهم .
وكان أوزوريس لا يغيب عن أسرته السعيدة إلا فى الضرورة القصوى للبحث عن الصيد وسعى وراء الطعام للام والطفل الصغير وتحملت إيزيس ضيق العيش مع الحبي أوزوريس وعاشت فى كوخ صغير ليس فيه من متع العيش إلا القليل جدا بل أحيانا كان لا يحتوى على شئ من مصادر الإسعاد غير وجود محبوبها و صغيرها كانت تقبل أى شئ إلا أن يغيب عنها حبيبها و لكنها قبلت ذلك عندما اخذ الحبيب فى الخروج للبحث عن الصيد على ألا يتأخر اكثر من يوم وذات مرة حرج الحبيب للصيد وتأخر و طال الانتظار ولم يعد وعندها شعرت إيزيس أنها لن ترى حبيبها ثانية .
عند ذلك ذهبت إلى القارب الذى حضرت به إلى هذا المكان النائي هى وحبيبها منذ سنوات و يا لهول ما رأت انه الشرير ست و قد جلس فى القارب و أخذ يعده للرحيل وعندما رآها أخبرها أنه سيأخذها هى والصغير إلى طيبة وعندما سألته عن الحبيب أخبرها بكل البرود انه استطاع أن يقتله و يقطع جسده إلى أجزاء و يودع كل جزأ فى طرف من أطراف البلاد حتى لا تستطيع أن تقوم بإعادة الحياة إليه بواسطة التراتيل والرقى .
حزنت إيزيس أشد الحزن على المفقود ولم تعر ست الشرير أى انتباه حتى عندما عرض عليها ملك طيبة وأنه يريد أن يجعلها ملكة مرة أخرى ثارت عليه وقالت أنها لا تأبه بكل عروش الدنيا و أنها تستطيع أن تدمره و لكنه سخر منها ثانية و أخبرها أنه أتخذ كل احتياطاته حتى لا يؤثر فيه سحرها و فاجأها بالكثير من أعوانه الذين غلبوها على أمرها و وضعوها فى القارب و بدؤوا رحلة العودة إلى طيبة حيث قام بإيداعها أحد القصور الخاصة و أوصى بأن يظلوا بهذا المكان ولا يسمح لهم بالخروج منه. وبعد طول الحبس وكثرة التوسل لرع كبير الآلهة أخيرا استجاب لها وأرسل لها توت اله المعرفة الذى عاونها على الخروج من الحبس الذى وضعها فيه ست وقد وعدها توت أكثر الآلهة حكمة بأنها لابد ستجد جسد أوزوريس و ستتمكن من أعادته إلى الحياة وبعد أن تركها وجدت معها سبعة عقارب أسفل قدميها وبدأت إيزيس رحلة جديدة من البحث و كانت كلما تذكرت أن ست الشرير سيطاردها عندما يكتشف هروبها يدفعها ذلك إلى الإسراع والجد فى المسير إلى أن أخبرتها العقارب السبعة بأنه يجب عليها أن تقيم فى هذه المدينة إلى أن يقضى رع أمره .
و عندما وصلت إلى مدينة تب دخلت إلى قصر الأمير ولكن زوجة الأمير طردتها لأنها خافت من العقارب و خرجت إيزيس إلى القرية وعانت الكثير حتى وجدت من يقبل استضافتها خاصة بعد أن طردتها الأميرة وحتى عندما وجدت امرأة آوتها قامت الأميرة لطردهما وهنا كان لابد لإيزيس أن تستخدم قواها لإجبار الأميرة على أن تقبلها ولعلها لم تصل إلى الفكرة قبل أن يذب العقارب السبعة وقاموا بلدغ الطفل ابن الأميرة وهنا هرعت إيزيس لإنقاذ الطفل وبعد تراتيل عديدة تمكنت إيزيس من إنقاذ الطفل وقد دفع هذا الأميرة إلى التراجع عن قرارها المتعسف لطرد المرأة و طرد إيزيس أيضا و بعد هذا كانت هناك مفاجأة كبيرة تنتظر إيزيس حيث قام الخبيث ست بإرسال أحد العقارب الشريرة فقام بلدغ الصغير حورس الذى لم يستطع مقاومة السم وعندما جاءت إيزيس كان الأوان قد فات ولم يعد فى إمكان أحد إنقاذه الصغير.
والآن إيزيس تبكى ويقطع أنينها صمت الليل الآن قام ست بقتل زوجها الحبيب أوزوريس وتشريدها فى الأرض وقام أخيرا بسلب طفلها الوحيد وصرخت فى لوعة "أعده إلى ثانية أيها الإله رع …أنت يا من تملك مفاتيح الحياة و الموت استمع لصلاتى و لا تدع ولدى الوحيد يؤخذ منى على هذا النحو… "
وأخيرا أجابها توت اله المعرفة وأخبرها أن الصغير حورس لن يلحق به أذى و أخذ توت يتلو كلمات السحر التى تكمن فيها القوة وعندئذ بدأت الحياة تدب ثانية فى الطفل . وقفزت إيزيس إلى مهد الطفل و ضمته إليها ثم تذكرت أنها لم تؤد فروض الشكر إلى ذلك الذى استجاب لصلاتها فاستدارت إليه لتشكره و لكن توت قد انصرف دون انتظار الشكر كعادته .
آن الأوان لتبدأ إيزيس رحلة البحث من جديد عن جسد أوزوريس ولكن هنا مظهر آخر من مظاهر الوفاء فعلى إيزيس أن تجد مكانا لأبنها و ابن حبيبها قبل أن تذهب للبحث و بالفعل تركته عند الكاهنة التى تعيش فى الجزيرة المسحورة واستأنفت هى رحلة البحث وبعد طول عناء أخيرا وجدت رأس حبيبها وتبع ذلك تجميع باقى أجزاء الجسد إلى بعضها البعض وقامت إيزيس بتلاوة التعاويذ وتم للمرة الثانية هذا العمل فى جو من الرهبة الحزينة والجلال الرهيب وقد تعاون حب المرأة مع فضيلة الربة وقوتها وتكلل هذا كله بالرقى و التعاويذ فعاد أوزوريس مرة أخرى إلى الحياة .
و الأسطورة لا تقف عند هذا الحد بل إنها لا تكتمل إلا بانتصار حورس وانتقامه لأبيه و أمه واستعادته للملك بل وقتل ست الشرير

هذه هى تفاصيل اسطورة ايزيس واوزوريس .

الجمعة، 19 يوليو 2013

الفراغ العاطفى





الفراغ العاطفى وما أدراك ما الفراغ العاطفى 
هو عندما تخلى حايتناا من المشاعر .. مشاعر الحب الصادق مشاعر الألفة والاهتمام مشاعر الطمأنينة والامان مشاعر التقدير والاحترام مشاعر الغيرة والهيام مشاعر الشوق والحنين مشاعر الود والانسجام 
كل هذه المشاعر مخلوطة مع الشجن مع الآلم مع اللوعة والندم 
مشاعر كثيرة وعميقة احاسيس متناقضة .. أحياناا مؤلمة أحياناا موجعة .. تناقضهاا مخلوط بالحزن والفرح 
فا سر جمال الحب فى عذابه 
وإستمرار الحب مشروط بإحتمال عناؤه 
فا عندما نحب ويدق القلب نشعر بالحياة والآمل .. وعندما يغيب نشعر بالضيق والآلم 
كيف لناا أن نعيش حياة بغير كل هذه المشاعر ؟؟
كيف نشعر بطعم الحياة فى غياب كل هذه الآحاسيس ؟؟
هذا مايسببه لناا الفراغ العاطفى 
عندماا نفقد مشاعر كهذه فى حياتناا نصبح كالأنومى المتحركة بغير روح ولا احساس 
نتصنع الحياة ولا نصنعهاا 
فالحياة بغير مشاعر أشبه بجثث متحركة لااا بشر 

هذا فقط معنى الفراغ العاطفى .. وصفه .
وللحديث بقية عن مايفعله الفراغ العاطفى فى حياة البشر .. حياتناا

الأربعاء، 17 يوليو 2013

الاعتذار لا يمحى الجرح









من زمان وانا كنت بقول لآصحابي ان كلمة اسف مابتداويش الجرح اللى اتسبب من صاحبها وحقيقي الاعتذار بعد الغلط لا يعنينى لانه مابيمسحش الغلط ولا بيمسح الوجع اللى اتسببلى فيه كانوا بيقولولى ان قلبي اسود مع ان ده موش حقيقي وانا بقلب فى الانترنت قريت قصة حلوة اوى بتأكد ان كلامى صح فاقولت انقلهالكم هنا يمكن تقدروا تفهمونى

القصة :

كان هناك ولد عصبيّ المزاج وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :

" يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك".
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ..
فا دق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
فا بدء يحاول تمالك نفسه عند الغضب، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فا جاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .
فا جاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :
عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .
تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك .


ياريت بعد القصة دى تكونوا فهمتوا اللى بيحصلى لما حد يجرحنى أو يوجعنى وبعدان يجى يعتذر ومتخيل انه كدة عمل اللى عليه لا يا اصدقائي اعتذاركم لا يعنينى فعلياً



الاعتذار لا يمحى الجرح احتفظ باعتذارك لنفسك





الثلاثاء، 16 يوليو 2013

سؤال ؟؟

هو سؤال موش مقال وياريت ألاقى ليه إجابة عند آى عالم دين 


كيف يكون عدلاً أن تعاقِب لمدة أبدية من عصى لمدة محدودة ؟؟؟

يعنى أناا لو عملت معصية فى وقت معين إزاى أتعاقب عليها فى جهنم إلى ما لااا نهاية هل ده عدل ؟؟ 

الأحد، 14 يوليو 2013

العلم هو الحقيقة الكاملة



يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة
وهم : عالم دين ، محامي ، فيزيائي
 

وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة
وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟
فقال عالم الدين : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته
ونجا عالم الدين
 

وجاء دور المحامي إلى المقصلة
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ، العدالة
العدالة هي من سينقذني
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها
ونجا المحامي
 

وأخيرا جاء دور الفيزيائي
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولا أعرف العدالة كالمحامي
ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول
فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي
وقطع رأسه


وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا
حتى وإن كنت تعرف الحقيقة
 من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف


كيد النساا



قالت المرأة للشّيطان : أترى ذلك الرجل الذي يعمل خياطا ؟
أتستطيع ان توسوس له حتى يطلق زوجته ؟
قال الشيطان : نعم وهو امر بسيط
فذهب اليه الشيطان وأخذ يوسوس له من شتى الاتجاهات ولكن الخياط كان يحب زوجته كثيرا فلم يأبه ولم يفكر حتى بالامر
فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة
فقالت المرأة : راقب الان ما سيحدث
ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته ( المتزوجة ) فأعطاها الخياط القطعة
ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط فقالت لها المرأة اريد ان ادخل عندكي لاقوم بالصلاه فقالت لها زوجة الخياط تفضلي
وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت
وعندما عاد الخياط الى البيت شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها (فقام بطلاق زوجته فورا )
فقال الشيطان: اعترف الان بكيد النساء
فقالت المرأة : انتظر
ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا
قال الشيطان : كيف ؟
عادت المرأة في اليوم التالي الى الخياط وقالت له انها تريد قطعة قماش شبيهة باللتي اخذتها بالأمس لانها ذهبت للصلاة عند إمرأة مسكينة وقد نسيتها عندها وخجلت من العودة إليها
وعندها قام الخياط على الفور بإرجاع زوجته .