الثلاثاء، 25 يونيو 2013

تطور الحكام فى الدولة الاسلامية

 


القصة الآولى عام 20 هجرياً فى عهد عمر بن الخطاب 
كان عمر بن الخطاب فى بداية عهده يخطب على منبر الرسول محمد فى المدينة وابتدى الحديث فى دور الرعية فى إصلاح الحاكم فقام أعرابياً كان يحضر حديث عمر وقال له والله لو رأينا فيك اعوجاج لقومناك بسيوفناا عندها قال عمر قوله المشهور " الحمد لله الذى جعل فى رعية عمر من يقومه بسيفه " 
فى القصة الاولى نرى صدق الحاكم مع الرعية وايضاً صدق الرعية مع الحاكم وعدم الخوف من الحاكم فى قول الحق وسماحة الحاكم وتقبله رآى رعيته وتقبله ايضاً تقويمه من الرعية 
هذه القصة فى عصر الخلفاء الراشدين 

القصة الثانية عام 45 هجرياً فى عهد معاوية بن ابي سفيان 
ويحكى انه كان احد الرعية يقول لمعاوية والله لتستقيمن بنا يا معاوية أو نقومنك فقال معاوية له بحدة خلف إبتسامة  "بماذا" ؟؟ فقال الرجل بالخشب رد معاوية إذن لنستقيم 
اما هنا فى عهد معاوية مؤسس الدولة الاموية يختلط كلام الرجل بالرجاء والقلق من رد فعل الخليفة الذى سارع بسؤال واضح وقاطع "بماذا" ؟؟ حسم الموقف وما كان من الرجل إلا التظاهر بالدعابة وهناا يظهر ثقة الخليفة فى نفسه وسخريته من تهديد الرجل الذى لا يجروء هو أو غيره على تنفيذه فما كان من الرجل إلا الانسحاب
هذه القصة فى بداية الخلافة الاموية 

القصة الثالثة عام 75 هجرياً فى عهد عبد الملك بن مروان 
ويقال ان الخليفة عبد الملك بن مروان خطب على منبر الرسول محمد فى المدينة بعد قتل عبد الله بن الزبير وقال "والله لا يأمرنى أحد بتقوى الله بعد مقامى هذا إلا ضربت عنقه"
اما هنا فى هذه القصة فكانت صريحة جداً بنفس صراحة قصة عمر ولكن عكسها ان من يحاول الاعتراض على أوامر الخليفة فا سيقتل فوراً لا مجال هنا للاعتراض نهائياً 
هذه القصة فى العصر الاموى وعبد الملك بن مروان هو أبرز الخلفاء الامويين بعد معاوية 
وهاا هنا قد رآينا كيف تطور فكر حكام الدولة الاسلامية فى بداية عهدهاا 

هذا ملخص بعد ما اطلعت عليه فى تاريخ حكام الدولة الاسلامية 



الجمعة، 21 يونيو 2013

حكاية مالك بن نويرة مع خالد بن الوليد



حكاية مالك بن نويرة مع خالد بن الوليد


مالك كان واحد من اللي أسلموا زمن النبوة، ولما الرسول اتوفى حصل لغط كتير جدا.

بالنسبة لي، صعب نفهم حكاية حروب الردة على إنها مسألة عقائدية بس، لو كانت في صلب العقيدة مكنش عمر اعترض على قتال القبائل اللي ارتدت، لكن إحنا محتاجين شوية نفهم يعني إيه الناس دول ارتدوا.

الحقيقة إن كتير من القبائل دخلت الإسلام في السنتين الأخيرتين من حياة الرسول، وبعضهم في الأيام الأخيرة.

كتير من القبائل دي مكنوش فاهمين الموضوع بالظبط، كل الحكاية إن كانت فيه دولة بتتشكل في المدينة، حكمت يثرب كاملة، وطردت منها اليهود، ومعاها حكمت مكة والطائف (المدن التلاتة الكبيرة)، غير الغزوات اللي خلت قبائل كتيرة دخلت تحت حكم الدولة الجديدة.

لما توفي الرسول، الناس دي اتلخبطت، محدش قال لنا إن النبي هيموت، طيب نعمل إيه؟

كل قبيلة كان ليها قرارها الخاص، اللي طلع برة الإسلام نهائي، واللي قال لأ: إحنا مسلمين، بس مش لازم نتبع الحكومة المركزية في يثرب، يعني بالعربي مش هندفع الزكاة لخليفة النبي، إحنا كان اتفاقنا مع النبي.

بالمناسبة، منع الزكاة محتلف عن إنكار الزكاة، لأن منع الزكاة معناه ما يدفعوهاش للحاكم المركزي، يلموها جوه القبيلة، لكن إنكارها، يعني يقولوا مفيش زكاة أصلا.

لخبطة جامدة، وخلافات في يثرب، هل نحاربهم ولا لأ، ولو حاربنا نحارب مين؟ اللي طلع بره الدين خالص، ولا اللي منع الزكاة بس؟

أبو بكر قال لك: هنحارب أي حد كان بيدفع للنبي ولو حبل خروف، وبطل يدفعه.

كان فيه غموض في موقف مالك بن نويرة، لكن كان فيه شهود إنه ما خرجش من الدين، إنه كان بس من اللي منعوا الزكاة.

المهم، خالد بن الوليد طبعا من القواد اللي خرجوا لرد المرتدين إلى الإسلام، راح خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة.

المهم بقى مش إنه قتله، ده بعد ما قتله قطع راسه واستخدمها كحجر لظبط الكانون بتاع النار، وسوا عليه الأكل.

أنا آسف لضعاف القلوب، بس لما تعرف إنه اتجوز مرات الراجل اللي قتله، ودخل بيها على طول تعمل إيه؟ وفيه رواية إن مالك شاور على مراته، وقال لخالد: إنت هتقتلني علشان كده؟ ازاي تقتلني وأنا مسلم؟

خالد رآى إمرأة مالك - وكانت فائقة في الجمال - فقال مالك بعد ذلك لامرأته : قتلتِني ! يعني : سأقتل من أجلك .

أول ما خالد رجع المدينة، عمر مسك فيه، وقال له: يا عدو الله، قتلت (مسلما) ونزوت على امراته، لأرجمنك

أبو بكر قال لأ، كل الحكاية إن خالد تأول فأخطأ!!! يعني اجتهد بس اجتهاده طلع غلط.

وأمره إنه يطلق الست، واللي سباهم خالد من رجال مالك أطلقهم أبو بكر، ودفع دية مالك من بيت مال المسلمين.

طبعا خالد كان لعب دور كبير في تأديب القبائل المتمردة، وكمان قتال رجال مسلمة بن حبيب الشهير باسم مسيلمة الكذاب، وكان صعب فعلا أبو بكر يعزله في الوقت ده.

عمر بن الخطاب مكنش موافق على كده، وكان دايما يقول على خالد: في سيفه رهق.

وكان بيفتكر جملة النبي اللي قالها يوم فتح مكة: اللهم إني أبرء إليك مما صنع خالد، لأن خالد هو الوحيد اللي دخل مكة يومها بـدم، رغم استسلام بني خذيمة.

اللي يغيظك بقى، لما تلاقي كتير من كتب السيرة والآثار تتكلم عن جواز خالد من مرات مالك، وتقول لك: أصله اعتبر مالك مرتد، وبكده مراته تبقى سبي، عادي يعني.
لا يا عم مش عادي، مش عادي، مش عادي


ده تجميع للقصة من كتب واشخاص كتير موش كلامى يعنى ;)




الثلاثاء، 18 يونيو 2013

ليس لكسمك وجود


ليس لكسمك وجود
كل يوم تشوف ناس وتقابل ناس ... ناس تبعد وناس تقرب ... ناس تغيب وناس تعود .. وانت زى مانت .. ليس لكسمكـ وجود
تفتكر ده عيبك ولا هما الناس اللى بقوا كده ؟؟
ساعات تشوف ناس ترتاح معاها بس مايفهموكش .. وساعات تعرف ناس وماتعرفهمش
وساعات تقابل ناس فى طريقك وانت ماشي تلاقيهم فاهمينك وحاسينك  رغم انك لا تعرفهم ولا يعرفوك .. بس انت اللى ماتحبهمش
طيب ليه اللى حواليك دايما محتاجينك فى حزنهم .. ليه هما يحتاجوك وانت ماتحتاجهمش
ليه تفضل عمرك كله تدى للناس .. ليه انت كمان ماتاخدش
ليه ناس كل شغلتها فى الحياة انهاا تدى وبس وفى نفس الوقت ناس تانية تاخد وبس
ليه تبقى مخنوق ونفسك تفضفض وماتلاقيش حد يسمعك
وتفضل تكتم .. وتكتم .. وتكتم .. لحد ماتوصل لمرحلة ان لو حد عاوز يسمعك انت اللى ماتبقاش عارف تتكلم
ليه لما تحب تفضفض يبقى اخرك قلم وورقة
كل يوم تخرج وكل يوم تقابل ناس وترجع زى مانت .. لا انت اتكلمت ولا حد سمعك
وصلت لمرحلة ان قلبك مابقاش متحمل وانك بدل ما لسانك اللى يتكلم عيونك هى اللى بتتكلم بسيل من الدموع على اى حاجة مهما كانت صغيرة وتافهة
مليون ليه ومافيش إجابة والاخر تتأكد
ان ليس لكسمك وجود