أحاول التحرر وأظهر كاا متحررة أمام الجميع لكن هذا فى ظاهر الامر فقط
عندما تحررت من عبادة هذا الشئ الغير معلوم المعتمد على الغيبية إعتقدت أنى قد تحررت تماماا ولكنى كل يوم أصطدم بواقع أمري
داخلى تابوهات كثيرة لم أستطع كسرها أو التحرر منهاا
أفكارى لازالت تسودها غيامات كثيرة تسبب فيها هذا المجتمع الضحل الذى ولدت وترعرعت وعشت فيه طفولتى ومُراهقتى وشبابي الذى لازلت أنعم به حتى الآن .
أفكار مجتمعية قديمة عالقة بي وبفكرى تسكن فى أعماقى تُحرم كل ما هو مُمتع لي , تجعلنى حبيسة أحاول الخروج من سجن معتقدات ولّىَ زمنهاا وبالكاد أتنفس من وراء هذا القفص الذى تسجننى فيه هذه الأفكار والمعتقدات غير عابئة بي ولا بمشاعرى ولا أحاسيسي , أريد التحرر من كل هذه الأفكار والمعتقدات المهترئة المتردية التى تقمع كل رغباتى كأنثى تحت شعار الآخلاق والحلال والحرام.
أماا الحلال والحرام فقد حزمت أمره وكسرت قيده من عُنقى إلى الآبد , لكن الآخلاق هاا هى تطاردنى كل ماا فكرت أن أُطلق العنان لنفسي فاا تكبح رغباتى وتنعتنى "بالعاهرة الصغيرة" كلما اقتربت من تلبية تلك الرغبات المدفونة بداخلى .. داخل جسدى النحيل وهاا هو الآن أشبه بجسد شبح بدون روح .. بدون قلب .. بدون مشاعر
جسد بدون أى مظهر من مظاهر الحياة.
هذا المجتمع علمنا دائماا أن الآخلاق ضد مُتع الحياة أو إن شئت الدقة "مُتعة الجسد".
لماذا عندما تجتاحنى رغبة عارمة من جسدى لا أستطيع أن أُلبي نداءهُ ؟؟ فاا هى طبيعة بشرية جسدية يحتاجها الجميع .. لماذا دائماا تتعارض مع الآخلاق ؟؟
أوليست هذه طبيعة فسيولوجية لجسم الإنسان مثلها مثل الأكل والشرب ودخول المرحاض ؟؟
لماذا إذن الخجل منهاا ؟؟
لماذا كلما حاول أحد الإقتراب من جسدى أهرب وأهرب وأُنهى القصة قبل بدايتها ؟؟
أريد كسر هذه التابوهات
أريد أن أتحرر جسدياا مثلما تحررت فكرياا
أريد التحرر من كل شئ وأى شئ حتى تلك الملابس التى تغطى جسدى .. أريد أن أكون عارية تماماا داخلياا وخارجياا
بداخلى أفكار تُؤرقنى فى صحوى ومنامى أريد من يساعدنى حتى أتمكن من تحرير جسمى السجين خلف معتقدات هذا المجتمع الجاهلى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق