الافتتاحية المكررة
معرفش ح اكتب ايه بس ح استرسل
على المستوى السياسي في ٣ فصائل ح ارتبهم من خلال القوة
عسكر إخوان ينارجية
ح ابدء بأقلهم قوة "على أرض الواقع" رغم إنهم موش قليلين لكن للأسف مالهمش صوت مسموع "حالياً" وده لأنهم عندهم مبادئ بيحترموهاا وموش ممكن يتاجروا بيهاا
ودول مظلومين بين الاتنين الأولانين، اللي ماعندهمش مبدء إلا المصلحة واللي ماشيين بمبدء
الغــاية تبرر الوسيلة
الفصيل التاني وهو الإخوان واللي هماا أغبياا بشهادة الكثير واللي ماشيين بمبدء
السمع والطــاعة
للمرشد واللي برضه بيشور المقربين ليه، عاملين لنفسهم كيان لوحدهم، دولة داخل الدولة
بس رغم غبائهم إلا إنهم أذكى بكتيررر من الفصيل الأول وهو العسكر
ليه بقى هماا أذكى!؟
لأن الكيان ده عمل شعبية كبيرة ليه بين فئة ليست بالقليلة من الشعب وهماا الفئة الأكثر فقراً والأكثر جهلاً، فقدروا يوصلوا ليهم بالأعمال الخيرية بإنشاء المراكز الطبية والتعليمية الخيرية وكمان دعمهم المادي "وموش محتاجة اقول التفاصيل اللي كلناا عارفينها" وده بيتم بإسم الدين تحت شعار "إن المال مال الله"
فابالتالي بقى ليهم قاعدة عريضة من الناس اللي موش محسبوين على الجماعة أو الكيان الرسمي، ودول المسمى بتاعهم "المُحبين" ولازالت القاعدة دي مُحبة لكيان الإخوان حتى بعد إنقطاع الدعم المادي والخيري "طبعاً لأن النظام قفل معظم الجمعيات الخيرية بتاعة الجماعة" لكن المُحبين لازالوا بيدعموا الجماعة إلى الأن وحتى بعد إنقطاع المنفعة
على عكس الفصيل الأول وهو العسكر "المكروه لنسبة كبيرة من الشعب" وطبعاً ماحدش يقدر ينكر إن له محبين برضه بس متقسمين فئات، فئة قليلة مُحبة بدون منفعة "ربناا يصبرناا عليهم" أماا الفئة الأكبر فا هي فئة المنتفعـــين وحط تحتهم خط احمر
وهناا تيجي بقى نقطة الغباء، إنت كافصيل اشتريتهم وضمنت ولائهم ليك بس ده ولاء مشروط
بمعنى انك ح تفضل تديهم فا هماا ح يفضلوا مؤيدين ليك ويدافعوا عنك "شيلني واشيلك"
ملحوظة هامة؛ طول ما إنت في الحكم بس.
أول ما تقع ح يرموك زي ماعملوا مع اللي قبلك ده بالعكس كمان ح يطالبوا بلغدك المألوظ ده مع عامة الشعب من اللي ظلمتهم وسجنتهم وقتلتهم
تاني بكرر ولائهم مشروط بوجودك على الكرسي
عرفت إنت كافصيل ليه الأكثر غباء؛)
الينارجية بقى محشورين وسط ٢ مجانين مبدئهم في الحياة كل ما هو مُعارض لياا هو عدوي
والاتنين بيحاربوا بعض بكل الوسائل القذرة، الاتنين بيمارسوا الفُجر في الخصومة
واحناا بقى بنحاسب على المشاريب.
15/4/2020
معرفش ح اكتب ايه بس ح استرسل
على المستوى السياسي في ٣ فصائل ح ارتبهم من خلال القوة
عسكر إخوان ينارجية
ح ابدء بأقلهم قوة "على أرض الواقع" رغم إنهم موش قليلين لكن للأسف مالهمش صوت مسموع "حالياً" وده لأنهم عندهم مبادئ بيحترموهاا وموش ممكن يتاجروا بيهاا
ودول مظلومين بين الاتنين الأولانين، اللي ماعندهمش مبدء إلا المصلحة واللي ماشيين بمبدء
الغــاية تبرر الوسيلة
الفصيل التاني وهو الإخوان واللي هماا أغبياا بشهادة الكثير واللي ماشيين بمبدء
السمع والطــاعة
للمرشد واللي برضه بيشور المقربين ليه، عاملين لنفسهم كيان لوحدهم، دولة داخل الدولة
بس رغم غبائهم إلا إنهم أذكى بكتيررر من الفصيل الأول وهو العسكر
ليه بقى هماا أذكى!؟
لأن الكيان ده عمل شعبية كبيرة ليه بين فئة ليست بالقليلة من الشعب وهماا الفئة الأكثر فقراً والأكثر جهلاً، فقدروا يوصلوا ليهم بالأعمال الخيرية بإنشاء المراكز الطبية والتعليمية الخيرية وكمان دعمهم المادي "وموش محتاجة اقول التفاصيل اللي كلناا عارفينها" وده بيتم بإسم الدين تحت شعار "إن المال مال الله"
فابالتالي بقى ليهم قاعدة عريضة من الناس اللي موش محسبوين على الجماعة أو الكيان الرسمي، ودول المسمى بتاعهم "المُحبين" ولازالت القاعدة دي مُحبة لكيان الإخوان حتى بعد إنقطاع الدعم المادي والخيري "طبعاً لأن النظام قفل معظم الجمعيات الخيرية بتاعة الجماعة" لكن المُحبين لازالوا بيدعموا الجماعة إلى الأن وحتى بعد إنقطاع المنفعة
على عكس الفصيل الأول وهو العسكر "المكروه لنسبة كبيرة من الشعب" وطبعاً ماحدش يقدر ينكر إن له محبين برضه بس متقسمين فئات، فئة قليلة مُحبة بدون منفعة "ربناا يصبرناا عليهم" أماا الفئة الأكبر فا هي فئة المنتفعـــين وحط تحتهم خط احمر
وهناا تيجي بقى نقطة الغباء، إنت كافصيل اشتريتهم وضمنت ولائهم ليك بس ده ولاء مشروط
بمعنى انك ح تفضل تديهم فا هماا ح يفضلوا مؤيدين ليك ويدافعوا عنك "شيلني واشيلك"
ملحوظة هامة؛ طول ما إنت في الحكم بس.
أول ما تقع ح يرموك زي ماعملوا مع اللي قبلك ده بالعكس كمان ح يطالبوا بلغدك المألوظ ده مع عامة الشعب من اللي ظلمتهم وسجنتهم وقتلتهم
تاني بكرر ولائهم مشروط بوجودك على الكرسي
عرفت إنت كافصيل ليه الأكثر غباء؛)
الينارجية بقى محشورين وسط ٢ مجانين مبدئهم في الحياة كل ما هو مُعارض لياا هو عدوي
والاتنين بيحاربوا بعض بكل الوسائل القذرة، الاتنين بيمارسوا الفُجر في الخصومة
واحناا بقى بنحاسب على المشاريب.
15/4/2020