القصة الآولى عام 20 هجرياً فى عهد عمر بن الخطاب
كان عمر بن الخطاب فى بداية عهده يخطب على منبر الرسول محمد فى المدينة وابتدى الحديث فى دور الرعية فى إصلاح الحاكم فقام أعرابياً كان يحضر حديث عمر وقال له والله لو رأينا فيك اعوجاج لقومناك بسيوفناا عندها قال عمر قوله المشهور " الحمد لله الذى جعل فى رعية عمر من يقومه بسيفه "
فى القصة الاولى نرى صدق الحاكم مع الرعية وايضاً صدق الرعية مع الحاكم وعدم الخوف من الحاكم فى قول الحق وسماحة الحاكم وتقبله رآى رعيته وتقبله ايضاً تقويمه من الرعية
هذه القصة فى عصر الخلفاء الراشدين
القصة الثانية عام 45 هجرياً فى عهد معاوية بن ابي سفيان
ويحكى انه كان احد الرعية يقول لمعاوية والله لتستقيمن بنا يا معاوية أو نقومنك فقال معاوية له بحدة خلف إبتسامة "بماذا" ؟؟ فقال الرجل بالخشب رد معاوية إذن لنستقيم
اما هنا فى عهد معاوية مؤسس الدولة الاموية يختلط كلام الرجل بالرجاء والقلق من رد فعل الخليفة الذى سارع بسؤال واضح وقاطع "بماذا" ؟؟ حسم الموقف وما كان من الرجل إلا التظاهر بالدعابة وهناا يظهر ثقة الخليفة فى نفسه وسخريته من تهديد الرجل الذى لا يجروء هو أو غيره على تنفيذه فما كان من الرجل إلا الانسحاب
هذه القصة فى بداية الخلافة الاموية
القصة الثالثة عام 75 هجرياً فى عهد عبد الملك بن مروان
ويقال ان الخليفة عبد الملك بن مروان خطب على منبر الرسول محمد فى المدينة بعد قتل عبد الله بن الزبير وقال "والله لا يأمرنى أحد بتقوى الله بعد مقامى هذا إلا ضربت عنقه"
اما هنا فى هذه القصة فكانت صريحة جداً بنفس صراحة قصة عمر ولكن عكسها ان من يحاول الاعتراض على أوامر الخليفة فا سيقتل فوراً لا مجال هنا للاعتراض نهائياً
هذه القصة فى العصر الاموى وعبد الملك بن مروان هو أبرز الخلفاء الامويين بعد معاوية
وهاا هنا قد رآينا كيف تطور فكر حكام الدولة الاسلامية فى بداية عهدهاا
هذا ملخص بعد ما اطلعت عليه فى تاريخ حكام الدولة الاسلامية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق