الاثنين، 4 نوفمبر 2013

قصة غزالة






دى قصة كاتبهاا صديق لياا دى أول قصة ألفهاا وبجد عجبتنى جداا وحبيت انزلهاا عندى هو ماسمهاش بس اناا كتبتها بعنوان "قصة غزالة" مؤقتاا لحد مايختارلهاا إسم

 

كان يوجد غزالة في قديم الزمان في زمن آلهة اليونان كانت تسمي هند وكانت هذه الغزالة أجمل غزالة بين الغزلان وكانت تختلف عن باقي الغزلان ليس فقط في جمالها
وكانت دائما هذا الغزالة تراقب البشر من بعيد وتحب أن تري العاشقين وتتمني انها لو أصبحت من البشر لتشعر بما يشعر به العاشقين من دفء المشاعر وكانت كلما رأت شاب يحب فتاة ويعبر عن مدي حبه لها تحزن وتبكي وفي مرة من المرات ذهبت الي الأله زيوس وقالت له انها ترغب ان تكون فتاة ككل فتايات البشر فأستغرب من طلبها
فوافق علي طلبها بأن تكون فتاة من البشر ولكن قال لها انها ستحيا كباقي البشر ولكن لن تستطيع أن تلمس رجل فإن لمسها رجل بيديه فإنها ستتحول الي غزالة مرة أخري لمدة يوم وستعود بعد اليوم كانسانة مرة أخري وكانت هذه لعنة بالنسبة لهند
واستطاعت هند أن تحيا بين البشر ولكن بدون ان يكون لها الحق أن تحب كباقي البشر
تخيل لو أنك تري الطعام وتشتهيه ولكن لا تستطيع أن تتذوقه وهكذا عاشت هند
وكانت دائما تتسائل هل الحياة في السابق حيث كانت غزالة افضل أم كونها انسانة محرومة من اهم صفة في الانسانية وهي صفه الحب افضل
كانت هند تحيا كانسانة ولكن كانت ايضا تحيا ومعها لعنة
وفي احدي الايام التقيت مع شاب شعرت برتياح له واحبها هذا الشاب واخبرها انه يحبها
فصدته في البداية ولكن لأن حبه كان صادق حاول أن يجعلها تحبه وبالفعل نجح في ذلك واحبته ولكن اشترطت عليه ان أراد ان يبقي معها الا يلمسها بيده ويكتفي بمجرد النظر اليها فقط وان يحيا معها حياة الارواح لا حياة الاجساد ووافق وقال لها يكفيني ان اراكي بجواري وان اشعر بأنفاسك بالقرب مني وان اسمع صوتك وان اشعر بسعادتك
وعاش معها وهو سعيد ولكن يشعر بالحرمان لانه محروم من الفتاة الوحيدة التي لا يريد غيرها في الدنيا وهي دائما كانت كلما رأته تبتسم وتحاول ان تحتضنه فتتذكر فتتراجع وتبكي وظلت هي وهو علي ذلك فترة من الزمن
ولكن عندما ضاقت بها الدنيا ذهبت الي زيوس وبكت عنده وترجته ان يجعلها كباقي البشر لكي تحيا بغير حرمان مع الرجل الوحيد الذي لا تستطيع العيش بدونه ولكن هو رفض فرجعت الي البيت حزينة وهي تبكي وهو يراها ولا يستطيع حتي ان يحتضنها
أو يسمح بيديه دموع الحزن عن وجهها فذهب الي زيوس ودعاه ان لا يحرمهم من بعض
فرفض زيوس ولكن قال له سأجعلك تحيا معها وتلمسها ولكن لن تكونوا كباقي البشر ولكن ستحيوا كغزلان
فوافق ان يكون من الحيوانات وان يحيا معها علي ان يكون من البشر ويحيا محروم منها
وقال له لا يعير اهتمامي كوني انسان أم حيوان ولكن كل أهتمامي ان اكون معها وأراها سعيدة واشعر بدفء جسدها بجواري
وبالفعل جعلهم زيوس يعيشو كعزلان
ومر يوم واثنين ثم اسبوع وهما يعيشوا كغزلان ولكن يحيوا بسعادة
وكانت الغزلان تستغرب منهم عندما تراهم بجوار بعضهم البعض ويتعاملون مع بعض كانهم من البشر
وعندما يأتي الليل يحتضنها كأن رجل يحتضن زوجته خوفا من ان يصيبها مكروه
وفي ليله اليوم الثلاثون احتضنها بقوة وهو يشعر انه اسعد من كل الغزلان واسعد من كل البشر بل اسعد المخلوقات
وفى الصباح عندما استيقظ فنظر اليها فوجدها علي هيئه انسانة ونظر الي نفسه فوجد نفسه علي هيئة رجل فذهبوا الي زيوس فأخبرهم أنه قد وضعهم في امتحان ليبرهن علي صدق حبهم لبعض بالفعل كان حبهم اقوي من أي شيء ولأجل ذلك سيحيا كباقي البشر طوال العمر

أعلم أنك بغير الحب لن تكون من البشر وستحيا اقل منزلة من الحيوانات لان الحب هو سر من الأسرار التي وضعها الله في الكون فبه نحيا وبه نموت عندما خلق الله ابينا أدم أحبه وليس ذلك فقط بل لم يجعله وحيد في الجنة رغم انها الجنة بل جعل له زوجة يحبها لانه لا يستطيع ان يحيا وهو في الجنة بغير زوجة يحبها فكيف نستطيع ان نحيا نحن في الارض بغير زوجة نحبها

 الحب هو اساس الوجود

القصة تأليف مصطفى أحمد 

تاريخ كتابتهاا 15 يناير 2013 او بالادق تاريخ نشرهاا 

هناك تعليق واحد: