عقيدتى
أغريبة أناا فى هذا العالم ؟؟
أم أن العالم هو الغريب عنى ؟؟
أيوجد إله أعتمد عليه ؟؟ أم علياا الاعتماد على نفسي ؟؟
أهذا البؤس والعبوث الذى يوجد على وجه البعض هو لأنهم
مغضوب عليهم "على وشه غضب الله " أم لأنهم لم يروا الطريق الصحيح ؟؟
أيجب عليناا تحميل ماا يحدث لناا لإله أم أن الذنب لناا
؟؟
عندما فكرت وفتحت العنان لعقلى أن يتسائل على ماا
يسمونهاا غيبيات وجدت أنى أتسائل كثيراً إنماا ليست كل أسألتى لهاا إجابات
من الواضح أنى كنت لااا أحمل عقلى عناء البحث أو
الاجتهاد فى التفكير
كنت معتقدة أنى مقتنعة بعقيدتى فاا وجدت أننى ليست لى
عقيدة أنفذهاا
فاا أناا مثلااا مقتنعة بالثورة بل هى عقيدتى المؤكدة
إلى الآن أبذل فيهاا كل غالى فاا لذلك أخاطر بحياتى من أجل إنجاحهاا وأكلف نفسي
الكثير من أجل تحقيقهاا
أماا عقيدتى الدينية فاا أناا منذ نعومة أظافري لم أفعل
من أجلها شئ سوى ترديد الشهادتين ليس إلا فاا أناا
لا أصلى
لا أصوم
لا أنفذ الفرائض
لا أقرء الكتاب المقدس "القرآن" ولا أحفظ منه
إلا شيئاً بسيطاً
لا أكلف نفسي عناء الوضوء حتى
فاا كيف لى أن أكون مقتنعة بهاا !!
من هناا بدءت التشكك أو الآصح بدءت أستعيد التشكك أناا
لست مسلمة إننى فقط وريثة للإسلام ليس أكثر ولا أفعل شيئاً من تعاليمه إلا بعض ماا
ورثته عن عائلتى وقومى
وأناا أرفض أن تكون عقيدتى مجرد إرث فقط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق